أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم .. أهلاً بكم فى منتدى هويدى ..
للتصفح الكامل ومشاهدة كافة المواضيع والروابط يُرجى التسجيل بالمنتدى



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
إعلان هام : إلى السادة الأعضاء والمسجلين الجدد والزوار بمنتدى هويدى ، أهلاً وسهلاً بكم فى ( منتدى هويدى للمعارف والعلوم القانونية ) فى ثوبه الجديد وبأحدث التقنيات ونسخته الماسية .. ندعوكم للتسجيل بالمنتدى الجديد والإستفادة بأعمالكم ومنشوراتكم .. إضغط هنا لتحويلك للمنتدى الجديد .. نتشرف بكم دائماً أعضاءً وزوار ..

شاطر | 
 

 خــطــاب الـى الـلـــــه الـعـظـيــــــم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود هويدى
Admin
Admin
avatar

الجنس : ذكر
الابراج : السمك
عدد المساهمات : 615
نقاط : 2024
السٌّمعَة : -1
تاريخ الميلاد : 11/03/1963
تاريخ التسجيل : 21/02/2010
العمر : 54

مُساهمةموضوع: خــطــاب الـى الـلـــــه الـعـظـيــــــم   الإثنين 29 مارس 2010, 4:10 am

[size=24]


خــطــاب الـى الـلـــــه

الـعـظـيــــــم

السلام عليكم ورحمة الله

وبركاته ...
إخواني الأعزاء متصفحين
منتدى القصص والروايات من خلال جولتي على بعض صفحات الانترنت أعجبتني قصة ليست بالطويلة ولكن رائعة وأحببت
اطلاعكم عليها ....
اليكم النص :::



خطاب الى الله




كانت أسرة صغيرة تعيش فى

هناء: الأب، والأم، والطفلان.. صبى.. وصبية.. ولكن
أنقلب الهناء شقاء عندما مات الأب والأم فى حادث مؤلم، وبقى الطفلان يتيمين فى البيت، الذى شعر بأنه أتسع عليهما
أكثر مما يجب !.
وسكت مالك العمارة، ولم
يطالبهما فى بادئ الأمر بإيجار المسكن. وأهتمبهما الجيران وصاروا يرسلون إليهما كل يوم بعض الطعام. ولكن
هؤلاء المحسنين - للأسف - لم يتحملوا الاستمرار فى
تقديم المعونة.....! وجلس
الولد وأخته يتباحثان فى

أمورهما، كما يفعل الكبار: ما رأيك يا أختى؟ ومارأيك يا أخى؟ وبعد تفكير طويل، إستقر رأيهما على أمر
اعتقدا فيه الخلاص،
فخرج الصبى وعاد ومعه

ورقة وقلم وظرف.. ثم كتب الصبى على الورقة" إلى ربنا سبحانه وتعالى "



أخذت منا

أمنا وأبانا، وتركتنا وحيدين فى هذا البيت الكبير علينا، الذىجاء صاحبه أمس وطلب منا إخلاءه. وإذا
رفضنا فإنه سيطردنا. وسننام فى الشارع ويقتلنا البرد. ألا يكفى أننا لا نجد طعام نأكله، حتى نحرم من الركن الذى ننام فيه؟ نرجو منك يا
ربنا سبحانك. أن تأمر صاحب البيت بأن يتركنا فيه، ولك وافر الشكر. ونحن - على كل
حال - من عبادك المخلصين....

وكتب الأخ والأخت
اسميهما وعنوانهما فى ذيل الخطاب ووضعا الورقة فى ظرف، وكتبا على الظرف: " إلى
ربنا سبحانه وتعالى - بالبريد المستعجل - مع رجاءالرد ". وألقيا الظرف فى صندوق البريد، وباتا ينتظران
الرد. ووصل الخطاب
إلى إدارة البريد، فجعل

الموظفون يتناقلونه من يد إلى يد، الواحد بعد الآخر، ويتهامسون فيما بينهم وقد أثار ذلك العنوان
العجيب، عجبهم.



وانتهى الخطاب إلى مدير

التوزيع، الذى حمله بدوره إلى المدير العام. وأحل المدير لنفسه فتح الخطاب وقراءة ما فيه، ثم وضعه فى جيبه
وأنصرف إلى بيته. وجلس الرجل إلى المائدة مع زوجته، وهى امرأة
شديدة الاهتمام بشئون منزلها،
تحب زوجها ويبادلها

زوجها حباً بحب. ولكن الله لم يرزقها ولداً. وكان هذا يحز فى نفسها وفى نفسه. وفى أثناء تناول الطعام قال
الزوج: " يا حبيبتى،
لقد وصلنى اليوم خطاب

حولته إلينا عناية إلهية... إنه موجه إلى المنقذ الأكبر، وهو الذى أراد أن ينتهى مسيره إلينا.. ليكون ذلك الخطاب
نفسه منقذاً لنا من حالة يشكو منها كلانا..
ولم تفهم الزوجة ، فقالت:
وضح يا حبيبى... لا أفهم ماذا تعنى... فنتناول الرجل الخطاب من جيبه، ودفعه إلى زوجته.. وقرأته الزوجة....
وانحدرت من
عينها دمعة تبعتها دمعة

أخرى.. وقالت وهى تضم الخطاب إلى صدرها: يجب أن ترد على الطفلين بأن الخطاب وصل، وأن ربنا سبحانه حوله
إلينا لكى ننفذ ما
فيه، وننقذ الطفلين من

شقائهما. سوف نتخذهما أبناً وإبنة لنا..



وفى اليوم التالى، كان

الأخ وأخته قد أخذا مكانهما بين الزوج والزوجة ، وكان الخطاب منقذاً للأسرتين " لقد أصبح للرجل
وزوجته ولدان، وأصبح

للطفلين والدان







[b]


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خــطــاب الـى الـلـــــه الـعـظـيــــــم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الإسلامية :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: