أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم .. أهلاً بكم فى منتدى هويدى ..
للتصفح الكامل ومشاهدة كافة المواضيع والروابط يُرجى التسجيل بالمنتدى



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
إعلان هام : إلى السادة الأعضاء والمسجلين الجدد والزوار بمنتدى هويدى ، أهلاً وسهلاً بكم فى ( منتدى هويدى للمعارف والعلوم القانونية ) فى ثوبه الجديد وبأحدث التقنيات ونسخته الماسية .. ندعوكم للتسجيل بالمنتدى الجديد والإستفادة بأعمالكم ومنشوراتكم .. إضغط هنا لتحويلك للمنتدى الجديد .. نتشرف بكم دائماً أعضاءً وزوار ..

شاطر | 
 

 إبن خلدون قصة لا ينساها التاريخ - جزء أول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود هويدى
Admin
Admin
avatar

الجنس : ذكر
الابراج : السمك
عدد المساهمات : 615
نقاط : 2024
السٌّمعَة : -1
تاريخ الميلاد : 11/03/1963
تاريخ التسجيل : 21/02/2010
العمر : 55

مُساهمةموضوع: إبن خلدون قصة لا ينساها التاريخ - جزء أول   الإثنين 22 مارس 2010, 4:05 pm

مقدمه

عبد الرحمن بن محمد بن خلدون (732 - 808هـ | 1332- 1406م) مؤسس علم الاجتماع ومؤرخ شمال أفريقي مسلم ترك تراثا مازال تأثيره ممتدا حتى اليوم ولد في تونس عام 1332م/ 732 هـ بالدار الكائنة بنهج تربة الباي رقم 34 .

أسرة ابن خلدون أسرة علم وأدب, شغل أجداده في الاندلس وتونس مناصب سياسية ودينية مهمة وكانوا أهل جاه ونفوذ، نزح أهله من الأندلس في أوساط القرن السابع الهجري, وتوجهوا إلى تونس حاضرة العلوم آنذاك, وكان قدوم عائلته إلى تونس خلال حكم دولة الحفصيين

قضى أغلب مراحل حياته في تونس والمغرب الأقصى وكتب الجزء الأول من المقدمة بقلعة أولاد سلامة بالجزائر, وفي آخر حياته تولى القضاء المالكي بمصر بوصفه فقيها متميزا خاصة انه سليل المدرسة الزيتونية العريقة و كان في طفولته قد درس بمسجد القبة الموجود قرب منزله سالف الذكر المسمى "سيد القبّة".

ومن بين أساتذته الفقيه الزيتوني الإمام ابن عرفة حيث درس بجامع الزيتونة المعمور ومنارة العلوم بالعالم الإسلامي آنذاك.
يعتبر ابن خلدون أحد العلماء الذين تفاخر بهم الحضارة الإسلامية, فهو أول من وضع علم الاجتماع على أسسه الحديثة, وقد توصل إلى نظريات باهرة في هذا العلم حول قوانين العمران ونظرية العصبية,

وبناء الدولة و أطوار عمارها وسقوطها. وقد سبقت آراؤه ونظرياته ما توصل إليه لاحقاً بعدة قرون عدد من مشاهير العلماء كالعالم الفرنسي اوجست كونت.

عدّدَ المؤرخون لابن خلدون عدداً من المصنفات في التاريخ والحساب والمنطق غير أن من أشهر كتبه (كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر), وهو يقع في سبعة مجلدات وأولها المقدمة وهي المشهورة أيضاً بمقدمة ابن خلدون,

وتشغل من هذا الكتاب ثلثه, وهي عبارة عن مدخل موسع لهذا الكتاب وفيها يتحدث ابن خلدون ويؤصل لآرائه في الجغرافيا والعمران والفلك وأحوال البشر وطبائعهم والمؤثرات التي تميز بعضهم عن الآخر.


حياته

قضى أغلب مراحل حياته في تونس والمغرب الأقصى وكتب الجزء الأول من المقدمة بقلعة أولاد سلامة بالجزائر, وعمل بالتدريس ، في جامع الزيتونة بتونس وفي المغرب بجامعة القرويين في فاس الذي أسسته الأختان الفهري القيروانيتان وبعدها في الجامع الأزهر بالقاهرة ، مصر والمدرسة الظاهرية وغيرهم.

وفي آخر حياته تولى القضاء المالكي بمصر بوصفه فقيها متميزا خاصة أنه سليل المدرسة الزيتونية العريقة و كان في طفولته قد درس بمسجد القبة الموجود قرب منزله سالف الذكر المسمى "سيد القبّة" .

توفي في القاهرة سنة 1406 م (808هـ) . ومن بين أساتذته الفقيه الزيتوني الإمام ابن عرفة حيث درس بجامع الزيتونة المعمور ومنارة العلوم بالعالم الإسلامي آنذاك .

يعتبر ابن خلدون أحد العلماء الذين تفخر بهم الحضارة الإسلامية, فهو مؤسس علم الاجتماع وأول من وضعه على أسسه الحديثة, وقد توصل إلى نظريات باهرة في هذا العلم حول قوانين العمران ونظرية العصبية, وبناء الدولة و أطوار عمارها وسقوطها .

وقد سبقت آراؤه ونظرياته ما توصل إليه لاحقاً بعدة قرون عدد من مشاهير العلماء كالعالم الفرنسي أوجست كونت .

عدّدَ المؤرخون لابن خلدون عدداً من المصنفات في التاريخ والحساب والمنطق غير أن من أشهر كتبه كتاب بعنوان العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر, وهو يقع في سبعة مجلدات وأولها المقدمة وهي المشهورة أيضاً بمقدمة ابن خلدون,
وتشغل من هذا الكتاب ثلثه, وهي عبارة عن مدخل موسع لهذا الكتاب وفيها يتحدث ابن خلدون ويؤصل لآرائه في الجغرافيا والعمران والفلك وأحوال البشر وطبائعهم والمؤثرات التي تميز بعضهم عن الآخر

اعتزل ابن خلدون الحياة بعد تجارب مليئة بالصراعات والحزن على وفاة أبويه وكثير من شيوخه إثر وباء الطاعون الذي انتشر في جميع أنحاء العالم سنة 749هجرية (1348 م)وتفرغ لأربعة سنوات في البحث والتنقيب في العلوم الإنسانية معتزلا الناس في سنينه الأخيرة، ليكتب سفره الخالد أو ما عرف بمقدمة أبن خلدون ومؤسسا لعلم الاجتماع بناء على الاستنتاج والتحليل في قصص التاريخ وحياة الإنسان.

واستطاع بتلك التجربة القاسية أن يمتلك صرامة موضوعية في البحث والتفكير.


أقوال العلماء فيه

-((ابتكر ابن خلدون و صاغ فلسفة للتاريخ هي بدون شك أعظم ما توصل اليه الفكر البشري في مختلف العصور و الامم)).أرنولد توينبي
-((إن مؤلف ابن خلدون هو أحد أهم المؤلفات التي انجزهاالفكر الانساني)) .جورج مارسيز.
-((ان مؤلف ابن خلدون يمثل ظهور التاريخ كعلم ، و هو أروع عنصر فيما يمكن أن يسمى بالمعجزة العربية)). ايف لاكوست.
-((انك تنبئنا بأن ابن خلدون في القرن الرابع عشر كان أول من اكتشف دور العوامل الاقتصادية و علاقات الانتاج. ان هذا النبأ قد أحدث وقعا مثيرا و قد اهتم به صديق الطرفين(المقصود به لينين) اهتماما خاصا)).من رسالة بعث بها مكسيم غوركي إلى المفكر الروسي انوتشين بتاريخ 21/ايلول سبتمبر 1912.
-((ترى أليس في الشرق آخرون من أمثال هذا الفيلسوف )). لينين
-((ففيما يتعلق بدراسة هيكل المجتمعات و تطورها فإن أكثر الوجوه يمثل تقدما يتمثل في شخص ابن خلدون العالم و الفنان و رجل الحرب و الفقيه و الفيلسوف الذي يضارع عمالقة النهضة عندنا بعبقريته العالمية منذ القرن الرابع عشر)).روجيه جارودي
هذا غيض من فيض مما قاله بعض أقطاب الفكر الغربيين ناهيك عن المفكرين العرب و المسلمين و فيما يلي سنحاول حصر بعض المواضيع التي تناولها ابن خلدون بالبحث دون أن ندعي أننا سنوفيها حقها و كيف نستطيع ذلك و في كل يوم نكتشف الجديد حول هذا العالم الجليل

نظرياته و انجازته

علم التاريخ

لقد تجمعت في شخصية ابن خلدون العناصر الأساسية النظرية و العملية التي تجعل منه مؤرخا حقيقيا-

رغم أنه لم يول في بداية حياته الثقافية عناية خاصة بمادة التاريخ-ذلك أنه لم يراقب الأحداث و الوقائع عن بعد كبقية المؤرخين ، بل ساهم إلى حد بعيد و من موقع المسؤلية في صنع تلك الأحداث و الوقائع خلال مدة طويلة من حياته العملية تجاوزت 50 عاما،

و ضمن بوتقة جغرافية انتدت من الاندلس و حتى بلاد الشام . فقد استطاع ،و لأول مرة ، (اذا استثنينا بعض المحاولات البسيط هنا و هناك ) أن يوضح أن الوقائع التاريخية لا تحدث بمحض الصدفة أو بسبب قوى خارجية مجهولة ،

بل هي نتيجة عوامل كامنة داخل المجتمعات الانسانية، لذلك انطلق في دراسته للأحداث التاريخية من الحركة الباطنية الجوهرية للتاريخ.فعلم التاريخ ، و ان كان (( لا يزيد في ظاهره لا يزيد عن أخبار الأيام و الدول ) انما هو ((في باطنه نظر و تحقيق و تعليل لكائنات و مبادئها دقيق و علم بكيفيات الوقائع و أسبابها عميق ، لذلك فهو أصيل في الحكمة عريق ، و جدير بأن يعد في علومها و خليق(المقدمة).

فهو بذلك قد اتبع منهجا في دراسة التاريخ يجعل كل أحداثه ملازمة للـ((العمران البشري)) و تسير وفق قانون ثابت. يقول: ((فالقانون في تمييز الحق من الباطل في الأخبار بالامكان و الاستحالة أن ننظر في الاجتماع البشري الذي هو العمران و نميز ما يلحقه لذاته و بمقتضى طبعه و ما يكون عارضا لا يعتد به و ما لا يمكن أن يعرض له ، و إذا فعلنا ذلك ، كان ذلك لنا قانونا في تمييز الحق من الباطل في الاخبار ، و الصدق من الكذب بوجه برهان لا مدخل للشك فيه ، و حينئذ فاذا سمعنا عن شئ من الاحوال الواقعة في العمران علمنا ما نحكم بقبوله مما نحكم بتزييفه، و كان ذلك لنا معيارا صحيحا يتحرى به المؤرخون طريق الصدق و الصواب فيما ينقلونه)).

(المقدمة) و هكذا فهو و ان لم يكتشف مادة التاريخ فانه جعلها علما و وضع لها فلسفة و منهجا علميا نقديا نقلاها من عالم الوصف السطحي و السرد غير المعلل إلى عالم التحليل العقلاني و الاحداث المعللة بأسباب عامة منطقية ضمن ما يطلق عليه الآن الـ(الحتمية التاريخية)، و ذلك ليس ضمن مجتمعه فحسب، بل في كافة المجتمعات الانسانية و في كل العصور ، و هذا ما جعل منه أيضا و بحق أول من اقتحم ميدان ما يسمى بتاريخ الحضارات أو التاريخ المقارن.

((إني أدخل الأسباب العامة في دراسة الوقائع الجزئية ، و عندئذ أفهم تاريخ الجنس البشري في إطار شامل ...اني ابحث عن الاسباب و الأصول للحوادث السياسية )). كذلك قوله(( داخلا من باب الاسباب على العموم على الاخبار الخصوص فاستوعب أخبار الخليقة استيعابا ...و أعطي الحوادث علة أسبابا )).(المقدمة)
علم الاجتماع

أصبح من المسلم به تقريبا في مشارق الارض و مغاربها ، أن ابن خلدون هو مؤسس علم الاجتماع أو علم ((العمران البشري)) كما يسميه.

و قد تفطن هو نفسه لهذه الحقيقة عندما قال في مقدمته التي خصصها في الواقع لهذا العلم الجديدSad(... و هذا هو غرض هذا الكتاب الأول من تأليفنا...))، و هو علم مستقل بنفسه موضوعه((...العمران البشري و الاجتماع الانساني ))،

كما أنه علم يهدف إلى (( بيان ما يلحقه من العوارض و الأحوال لذاته واحدة بعد أخرى، و هذا شأن كل علم من العلوم وضعيا كان أم عقليا )(و اعلم) أن الكلام في هذا الغرض مستحدث الصنعة غريب النزعة غزير الفائدة، أعثر عليه البحث و أدى اليه الغوص..

. و كأنه علم مستبط النشأة ، و لعمري لم أقف على الكلام في منحاه لأحد من الخليقة )) (المقدمة). و يبدو واضحا ان اكتشاف ابن خلدون لهذا العلم قاده اليه منهجه التاريخي العلمي الذي ينطلق من أن الظواهر الاجتماعية تخضع لقوانين ثابتة و أنها ترتبط ببعضها ارتباط العلة بالمعللول، فكل ظاهرة لها سبب و هي في ذات الوقت سبب للظاهرة التي تليها .

لذلك كان مفهوم العمران البشري عنده يشمل كل الظواهر سواء كانت سكانية (ديمغرافية)،اجتماعية، سياسية، اقتصادية أو ثقافية. فهو يقول في ذلك Sad(فهو خبر عن الاجتماع الانساني الذي هو عمران العالم و ما يعرض لطبيعة هذا العمران من الأحوال مثل التوحش و التأنس و العصبيات و أصناف التغلبات للبشر بعضهم على بعض،

و ما ينشأ عن الكسب و العلوم و الصنائع و سائر ما يحدث في ذلك العمران بطبيعته من الاحوال.(المقدمة)،و هنا يلامس أيضا نظرية النشوء و الارتقاء لدى داروين و ان لم يغص فيها .ثم أخذ في تفصيل كل تلك الظواهر مبينا أسبابها و تنائجها، مبتدئا بأن بإيضاح أن الإنسان لا يستطيع العيش بمعزل عن أبناء جنسه حيثSad( أن الاجتماع الإنساني ضروري )) فـ(( الإنسان مدني بالطبع أي لا بد له من الاجتماع الذي هو المدنية ..

. و هو معنى العمران )). ثم تعرض للعمران البشري على العموم مبينا أثر البيئة في الكائنات البشرية و هو مايدخل حاليا في علم الاتنولوجيا و الانثروبولوجيا .

ثم بعد ذلك تطرق لأنواع العمران البشري تبعا لنمط حياة البشر و أساليبهم الانتاجية Sad(ان اختلاف الأجيال في أحوالهم إنما هو باختلاف نحلتهم في المعاش )) مبتدئا بالعمران البدوي باعتباره أسلوب الإنتاج الأولي الذ لا يرمي إلى لكثر من تحقيق ما هو ضروري للحياة ((...إن أهل البدو المنتحلون للمعاش الطبيعي ...

و أنهم مقتصرون على الضروري الأقوات و الملابس و المساكن و سائر الأحوال و العوائد)).(المقدمة) ثم يخصص الفصل الثالث من المقدمة للدول و الملك و الخلافة و مراتبها و أسباب و كيفية نشوئها و سقوطها، مؤكدا أن الدعامة الأساسية للحكم تكمن في العصبية .

و العصبية عنده أصبحت مقولة اجتماعية احتلت مكانة بارزة في مقدمته حتى اعتبرها العديد من المؤرخين مقولة خلدونية بحتة، و هم محقون في ذلك لأن ابن خلدون اهتم بها اهتماما بالغا إلى درجة أنه ربط كل الاحداث الهامة و التغييرات الجذرية التي تطرأ على ((العمران البدوي)) أو ((العمران الحضري )) بوجود أو فقدان العصبية. كما أنها في رأيه المحور الأساسي في حياة الدول و الممالك.

و يطنب ابن خلدون في شرح مقولته تلك ، مبينا أن ((العصبية نزعة طبيعية في البشر مذ كانوا))، ذلك أنها تتولد من النسب و القرابة و تتوقف درجة قوتها أو ضعفها على درجة قرب النسب أو بعده. ثم يتجاوز نطاق القرابة الضيقة المتمثلة في العائلة و يبين أن درجة النسب قد تكون في الولاء للقبيلة و هي العصبية القبلية((..

. و من هذا الباب الولاء و الحلف اذ نصرة كل أحد من أحد على أهل ولائه و حلفه للألفة التي تلحق النفس في اهتضام جارها أو قريبها أو نسيبها بوجه من وجوه النسب ، و ذلك لأجل اللحمة الحاصلة من الولاء )).

أما إذا أصبح النسب مجهولا غامضا و لم يعد واضحا في أذهان الناس، فإن العصبية تضيع و تختفي هي أيضا.((... بمعنى أن النسب اذا خرج عن الوضوح انتفت النعرة التي تحمل هذه العصبية، فلا منفعة فيه حينئذ )). هذا ولا يمكن للنسب أن يختفي و يختلط في ((العمران البدوي ))، و ذلك أن قساوة الحياة في البادية تجعل القبيلة تعيش حياة عزلة و توحش ، بحيث لا تطمح الأمم في الاختلاط بها و مشاركتها في طريقة عيشها النكداء، وبذلك يحافظ البدو على نقاوة أنسابهم ، و من ثم على عصبيتهم.

((... الصريح من النسب إنما يوجد للمتوحشين في القفر ... و ذلك لما اختصوا به من نكد العيش و شظف الأحوال و سوء الموطن ، حملتهم عليها الضرورة التي عينت لهم تلك القسمة... فصار لهم ألفا و عادة، و ربيت فيهم أجيالهم ... فلا ينزع إليهم أحدا من الأمم أن يساهم في حالهم، و لا يأنس بهم أحد من الأجيال ...

فيؤمن عليهم لأجل ذلك منت اختلاط أنسابهم و فسادها )). أما اذا تطورت حياتهم و أصبحوا في رغد العيش بانضمامهم إلى الأرياف و المدن، فإن نسبهم يضيع حتما بسبب كثرة الاختلاط و يفقدون بذلك عصبيتهم.((... ثم يقع الاختلاط في الحواضر مع العجم و غيرهم و فسدت الأنساب بالجملة ثمرتها من العصبية فاطرحت ثم تلاشت القبائل و دثرت فدثرت العصبية مدثورها و بقي ذلك في البدو كما كان )).
و هكذا نخلص للقول في هذا الصدد بأن العصبية تكون في (( العمران البدوي )) و تفقد في (( العمران الحضري

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إبن خلدون قصة لا ينساها التاريخ - جزء أول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: منتدى شخصيات لها تاريخ-
انتقل الى: